من أنا...؟

صورتي
ḾЯḿя Ẑḿấиỳ
مجرد فتاة أريد أن أحقق هدف لأكون كما تريد أمي وكما أريد أنا .. فتاة الهدف ..
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

المتابعون

لم تكن ولم يكون

منذ الأمس واناملي تؤلمني تود ان تعود لسابق عهدها تود ان تبوح وتكتب مايجول داخل عقلي الصغير
اتعبتني كثيراً اخبرتها ان تتحمل الالم وتصبر الى موعد اخر ولكنها لم ترضى الا ان تكتب لكم هذه القصه القصيره
رجائي واملي بأن تحفظ نصوصي بأسمي فلم يوقفني عن كتاباتي سوا انها تسرق باسم اخر وانا اتالم لمعرفتي انها لي ... في عباراتي في قصصي كل مايكون واغلبه مرتجل بدون تخطيط مسبق اسمح لنفسي وعقلي بان يكتب مايريد بدون تنقيح وسابدا باسم الله
بسم الله الرحمن الرحيم ....
وهذه قصة لم تكن ولم يكون
.......................................................................

طفله صغيره بعمر7 سنوات كانت تبحث داخل ملعب الرمل عن دميتها التي تعشقها جدا ً فلم تجدها بكت كثيراً وتالمت فقد فقدتها





رأها هو من بعيد وكان طفل بروح الرجل الشهم يبلغ من السنين عشراً أتاها يهرول بقدميه وصل لها بعد ان ذهبت وفات الآوان
ولكنه وقف على ذالك الملعب واخذ يبحث حتى وجد لعبتها
أمسك بها وخبأها وأخذ عهداٌ على نفسه بأن يحافظ على هذه اللعبه ويوصلها لتلك الطفله الحزينه ..
أتى الغد وجلس منتظرا ان تعود ولكنها لم تأتي
شعر بحزن شديد فلا يعرف لها طريق وبعد عدت ايام فقد ذالك الطفل الشهم الامل
فلم يجد لتلك الطفله طريق
اصبح يشتم رائحة تلك الدميه ويشعر باحاسيس تلك الطفله احبها لمجرد الذكرى
مرت الاعوام واصبح اخصائي مختبر بالمستشفى المركزي لتلك البلده ولكن لا زالت تلك الدمية نقطة ضعفه لطفله لابد انها اصبحت الآن امرأه .. كلما رأها شعر انه ضعيف فلم يوفي بعهده
حتى اتى ذالك اليوم
امسك الدميه ولأول مره احس بشي بداخلها بعد ان مر عليها الزمن واصبحت شبه بالية حاول ان يخرجه ووجد مكان للخياطه بجانبه فتحه فوجد داخلها ورقه مكتوب بداخلها وصف لمنزل تلك الطفله
{{ ام تلك الطفله وضعت الوصف لشدة تعلق ابنتها بتلك الدميه فكانت متاكده انها لن تبتعد عنها فوضعت العنوان خوفا على ابنتها ان تضيع }}
...........................................................





فرح كثيراً لوجود تلك الورقه وأنتظر الصباح بشوق ذهب لذلك العنوان ووجد المنزل طرق الباب ..





فتحت له عجوز كبيرة بالسن سألها أن كان بالمنزل فتاة كانت لها هذه الدميه منذ زمن سقطت
دموع كبيرة السن وسألته إن كان يعرفها ,,,

أجابها بهدوء ,,,

لا ولكن معي لها أمانة أتخذت على نفسي عهداً أن أعيده لها ..

صمتت قليلاً ثم دعته للداخل ..

أجلسته على كرسي قديم وجلست أمامه وقالت له :

بني تلك الطفله لم تكن ولم يكون لها مستقبل ,,

((أصبح على وجهه علامات أستفهام لم يفهم شيئاً ))

أكملت كلامها قائله تلك الطفله كانت جميلة هادئه طيبه ولكنها للاسف لم تكمل حياتها طبيعيه

((زادت علامات الاستفهام فلم يجد منها كلمة مفيده ))

وأكملت قائله : اممممممممم اتعلم يابني لم اكن أعلم بأن شيئا يدعى بالانيميا قد يقتل شخص ويذهب بحياته

أتعلم يابني لقد كانت متعلقه جداً بهذه الدميه فكل شهر عندما تذهب لنقل الدم بالمستشفى تكون دميتها بجانبها دائما لا تبتعد عنها لحظه ..

(( صمتت قليلا ))
بني هل لي بسؤال ؟؟!!

((أجابها )) بالتاكيد ؟؟

((سالته)) ماذا تعمل ؟؟

((أجابها)) انا اخصائي مختبرات ..

((ضحكت ثم قالت آآآه لقد هونت الأمر علي أنتظر قليلا ً ... أتت بعدها بأوراق وبعض الصور

وقالت له :

امم خذ تلك الاوراق واقراها ستخفف من شرحي لك وانظر الى صورها ..

((أخذها بيده وقرأها فإذا بدموعه تنهمر الواحده تلو الاخرى نظر للصور ولم يتمالك نفسه سألها ولكن كيف ..))

أجابته :
لم تجد متبرع ...


((خرج من ذلك المنزل وهو يردد لم تكن لم تكن لم تكن .. ولم اكون انا أحلامي بها تلاشت هي تلاشت هي لم تكن ولم اكون ))


لقد كانت تلك الطفله مريضة بأنيميا البحر المتوسط تأخر نموها الجسدي وبقيت طفله حتى اندفن جسدها الصغير تحت التراب .....
.......................................


نهايه لربما تكون مؤلمه ولم يتوقعها الكثير ولكن هذا كان واقع تلك الطفله ولا بد ان نستفيد من كل مانقرأ
للمعلومات فقط أنيما البحر المتوسط
((مرض وراثي ناتج عن خلل الجينات يسبب فقر الدم المزمن وهو مرض مسبب للوفاة عند المصابين .. علاجه نقل الدم بشكل شهري للحفاظ على هيموجلوبين الدم بمستويات طبيعيه ..تناول يومي للدواء .. خطر اهماله تشوهات مستقبليه في العظام تأخر النمو تضخم الكبد والطحال وتضخم عام بالبطن ))
.................
كانت هنا ورقة وقلم Mrmr


0 التعليقات:

إرسال تعليق