من أنا...؟
- ḾЯḿя Ẑḿấиỳ
- مجرد فتاة أريد أن أحقق هدف لأكون كما تريد أمي وكما أريد أنا .. فتاة الهدف ..
المتابعون
هذه أنا مبعثرة الافكار

ها أنا أمام شاشتي كالمعتاد والشمس قد أشرقت وبنورها أضاءت المكان
وكلي آذان صاغيه لموسيقى تداعب حواسي جميعها تجعلني أذهب بفكري بعيداً لأبحر وأغوص في خيالي كالمعتاد
هاأنا أنظر لشروق الشمس الرائع بلونه الجميل لتطل علينا بإضأتها الذهبيه الواقعه ع شاطئ البحر فأعطت البحر اللون الازرق الجميل
وبنظرة خاطفة أنظر لمن حولي لأرى أن كل العيون تتكلم ولديها ماتخفي فالعين كتاب لا نهاية لصفحاته
فهناك أنثى ولكنها ليست أنثى كامله أختفت أبتسامتها مع الزمن واصبحت شاحبة الملامح
وهناك رجل ولكن لا يشعر بقوة الرجل حقا فدار الزمن عليه وهاهو كهل كبير بالسن يشعر بالضعف ويطلب معونة من حوله
وهاهي تلك شابة رقيقه بابتسامتها تشق طريقها ولكن عيناها تدمع كثيراً لفراق اغلى من بحياتها
وهاهو شاب جميل وسيم الجميع يتحدث عنه وعن شهامته ولكن عيناه تتحدث عن ضعف داخلي وانكسار لبعده عن احباءه واغترابه بدنيا اخرى
وهاهو طائر مسكين مكسور الجناح في قفص ذهبي ينظر للأعلى ويرى اصحابه من الطيور تحلق بالسماء وهو في مكانه لا يستطيع فحريته قد قيدت
وتلك أنها طفله يداعب الهواء خصلات شعرها وهي تتمتع باللعب ع الشاطئ وتحاول الامساك بسمكه صغيره لتتحدث اليها
فنظرت لنفسي وأخذت مرأه كان بحقيبتي لأنظر لعيناي
ايا ترى أستطبع قراءتها كما قرءت عيون من حولي؟؟؟؟
فإذا بالمرأه تجيب:
أن ياسيدتي
فقلت لها :
إني آنسه
فقالت:
عفواً ولكن عيناك تشكي هماً كبيراً
فسالتها ؟؟
كيف تعلمي شيئاً أنا لا أشعر به
فأجابت:
ياصاحبتي العين كتاب وله مفتاح وبه اسرار عظيمه فعيناك يكسوها الحزن والدهشه لما رايتي
فقلت لها:
أن يامرأتي عودي لحقيبتيي ودعيني كما أنا فلا أريد أن أسكب الدمع وهاهي ابتسامتي ..........................
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق